ذات > معاناتي
الجفاء العاطفي من زوجي.. كيف أخلصه منه؟



اضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع

  #1  
قديم 04-03-2016, 01:49 PM
شجاع القحطاني شجاع القحطاني غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
مشاركات: 24
الجفاء العاطفي من زوجي.. كيف أخلصه منه؟

من ارشيفي الخاص


السلام عليكم

أنا متزوجة منذ 4 سنوات، وعندي طفلة، وأنا الآن حامل في الشهر الخامس، للعلم أنا منفصلة سابقًا، وزوجي كذلك، وكان زواجي منه لكف كلام الناس وليس قناعة مني أنه الشخص المناسب لي، لكنه -الحمد لله- تبين أنه إنسان طيب، وبدأنا حياتنا من الصفر لفقره وضعف حالته المادية، وكنت دائمًا إلى جانبه، وقمت بتسديد ديونه وشراء منزل وسيارة، بتعاون معه طبعًا، حتى أني بعت ما أمتلكه من ذهب لكي أسدد ديونه، كلامي هذا كي أوضح لحضرتك كم أنا متعاونة معه، ولم أفعل ما تفعله بعض النساء بأزواجهن.


عشنا حياتنا، ولكن بدأت ألاحظ فتوره وقلة اهتمامه تدريحيًا، للعلم هو صائم مصلي، ليس له أي علاقات، حتى أنه يقضي إجازته في المنزل، لكن العلاقة الزوجية بيننا أخذت تدريجيًا كل شهرين، وذلك من الشهر السادس من زواجنا، وأوضح لحضرتك أني على قدر من الجمال، وأهتم بشكلي، حتى أن أقرباءه يتكلمون بالحسنى عني، وعن نظافة بيتي، وصل الأمر أنه لم يقبلن منذ سنة، حتى قبلة عادية، وطفلتي جعلها تنام بيننا منذ أكثر من سنة، تحدثت معه مطولًا لكن لم أتعمق في الكلام لخجلي يقول هذا طبعي، كما أن العلاقة بيننا لا تدوم أكثر من 3 دقائق.



أصبحت نفسيتي متعبة، وأحس بأني لا أعيش مع زوج لي يحس بي، وأحس به، أتمنى لو أنام وأستيقظ في أحضانه، يقول لي لا أعرف أن أنام وأنا احضن شخصًا آخر، رغم أني أراه ينام في حضن طفلتنا، كما أني أجريت بحثًا على النت مطولًا، وبدأت أطبق حركات وكلام علي أغير طبعه بلا فائدة! لا يطلب مني أن أتجمل له، ولو تجملت أو لبست ملابس للنوم لا ينتبه ويدير ظهره وينام، لا يكترث لو غضبت منه لأيام أو بكيت لسبب معين، برغم هذا هو يحترمني ويفعل كل ما أريد، ولا يتدخل في أموري، لكني مثل كل النساء أريد رجلًا في حياتي، لا أريد أخًا معي في المنزل.


أرجوكم
أريد مساعدة ونصيحة؛ لأني وصلت إلى مرحلة فكرت فيها بأمور أندم لو حصلت، أريد أن أعيش آخر سننين شبابي، أن أحس بأنوثتي.




الاستشارة الاجتماعية والاسرية :

عزيزتي السائلة:
دائماً أحب أن أبدأ رسالتي بمفاهيم بسيطة عن العلاقة الزوجية لترقيق المشاعر، ومن باب ولا تنسوا الفضل بينكم، فالحياة الزوجية هي تآلف بين روحين، وتجانس بين قلبين، جمع الله بينهما بميثاق غليظ، فكل منهما على أتم الاستعداد ليضحي بالغالي والثمين في سبيل إسعاد الآخر؛ لذلك وجب عليك معرفة أن هذه الحياة مليئة بالتحديات والمشكلات، وهذه سنة الحياة، وهي تحتاج منا إلى صبر وجهد وعزيمة قوية لتخطي هذه العقبات.



ما ذكرته في رسالتك هو فتور عاطفي أو خرس زوجي أصاب حياتكما، وهذا يرجع لأسباب كثيرة، ولكن عليك الاهتمام بنفسك وبما يجب أن يراه منك من منظر حسن ورائحة طيبة، وكل ما من شأنه أن يزيد من طلبه لك، وافعلي هذا ولا تظهري له أنك تفعلينه من أجل طلب شيء منه، لابد من لغة الحوار بينكما حتى تستطيعي فهم ما يدور في رأسه ولا يكون الحوار عن العلاقة الحميمية، بل اجعليه مفتوحًا، وعند حوارك لا بد من إدخال جانب المرح عليه، ويتخلله كلمات رقيقة تظهر بانسيابية وشغف لحبك في الحديث معه، هذا الحوار سيقرب بينكما المسافات، وينشئ جسرًا من الصداقة والمحبة، والتي ستتطور بعد ذلك، وثقي بأنه لن يستطيع الاستغناء عنك وعن الحديث معك؛ فالعلاقة الزوجية ليست جزءًا منفصلاً عنا ولا عن العلاقه بين الزوجين، ولكنها ترجمة نقيس بها مدى التوافق والحب بين الزوجين، ومدى تناغمهما الذاتي مع أنفسهم.


ما علمته -يا عزيزتي-
من رسالتك أنك بدأت تستبصرين شخصيته بعد الزواج، ووجدت أنه طيب ودين، ولكن أين الحب الذي ألف بين قلبيكما، لابد من أن تدخلي إلى عالمه وتهتمي باهتماماته وأحلامه وهموم عمله،
دربيه على الرومانسية؛ وذلك بعد أن تقومي بها أنت أولاً، وجددي أوقاتها وطقوسها، واعلمي أن هذه العلاقة المقدسة لها فن ومراحل، وكل مرحلة ما يساعدها على النجاح، والتغير سيبدأ من عندك، ولا تتعجلي النتائج؛ فالتوافق الجنسي بين الزوجين ثم الرضا الجنسي يحتاج إلى صبر وجهد وحب ورغبتك في نجاح علاقتكما معاً، لا بد أن تراعي زوجك؛ فربما كان يمر بحالة اكتئاب مؤقته؛ لذلك وجب عليك إخراجه من هذا الجو أو أنه يمر بحاله من الجمود العاطفي، أي حالة التعود على ما هو عليه؛ فالحياة بالنسبة له أصبحت نمطاً روتينياً، عليك بالبحث عن هذا النفور حتى يتم تذويب ما علق بالنفوس من تراكمات.


بالنسبة إلى نوم ابنتكم -حفظها الله- بجانبكم؛ فهذا لا يجوز في التربية، وواجب عليك أن تفصليها بغرفة قريبة منك، وباستطاعتك أن تنامي بجانبها حتى تتعود على ذلك، ولابد أن يعلم زوجك أن هذا الفعل ما هو إلا واجب من أجل الفتاة نفسها، ولا تظهري بأي شكل من الأشكال أن هذا سيجعلك سعيدة وأنتما بجانب بعضكما البعض، وتعاملي معه بالشكل العادي ولا تطلبي منه شيئًا حتى تستطيعي إصلاح ما فعلته الأيام بكما، أحياناً أدوية الضغط والسكر تكون هي السبب في عدم الرغبة الجنسية.



عليك بالدعاء لله -عز وجل- أن يسهل لك من أمرك رشدًا، واستعيني بالصبر، وإن شاء الله سيزول ما بينكما.
  #2  
قديم 09-03-2016, 09:08 PM
ريم ريم غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
مشاركات: 3

عندي مشكله وارجوا مساعدتي

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد توقيت جرينتش .
الوقت الآن » 01:39 PM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd